قصه اسلام مطرب بريطاني


 

 


الشاب الإنجليزى ستيفن جورجيو ذو الثمانية و العشرين ربيعا يسبح فى البحر فى صيف عام 1975 ، دوامة شديدة تظهر فجأة فيشعر بضعف شديد يجعله غير قادر على الإحتفاظ بتوازنه فى الماء .. لا يجد أحدا قريبا منه يمكن أن يساعده .. ينادى بأعلى صوته لعل أحدا ينقذه لكن من غير جدوى .. و حين أوشك على الغرق صرخ بأعلى صوته: يا رب .. و أخذ على نفسه العهد: "لئن أنقذتنى فلسوف أعمل من أجلك شيئا"! كان هذا الشاب هو "كات ستيفنز" الذى كان يلقب بملك موسيقى الروك آند رول فى بريطانيا ، و حين إستجاب الله له و نجاه من ضره ، كان أول ما حرص عليه أن يبر بوعده فلم يمكث كثيرا حتى أعلن إسلامه و صار يوسف إسلام أشهر دعاة الإسلام فى الغرب الآن!

- الطريق إلى الإسلام
و تصادف حادث الغرق و مرض كات ستيفنز بالسل مع عودة أخيه من رحلة زار فيها القدس و أحضر فيها هدية له عبارة عن نسخة مترجمة من القرآن.
و يحكى كات هذه اللحظة فى مذكراته:" أمسكت بالمصحف فوجدته يبدأ باسم الله ، فنظرت للغلاف فلم اجد إسم مؤلف ، حاولت أن أبحث فيه عن ثغرة أو خطأ فلم أجد ، إنما وجدته منسجما مع الوحدانية الخالصة ، فعرفت الإسلام".
و بعدها قرر كات ستيفنز السفر إلى فلسطين ، و دخل المسجد الأقصى فأحس بالطمأنينة ، و عندما رجع لندن إلتقى بفتاة مسلمة صرح لها برغبته فى نشر إسلامه فأخذته إلى المركز الثقافى الإسلامى بلندن ، و هناك نطق بالشهادتين و أعلن إسلامه ، و فى تلك اللحظة طوى الشاب الإنجليزى صفحة "كات ستيفنز" تماما و أصبح يعرف باسم "يوسف إسلام".
- الدعوة بالموسيقى الهادئة!
و بدخوله الإسلام إعتزل يوسف إسلام الموسيقى الصاخبة و رأى أن يستغل موهبته التى أعطاها الله إياها فى خدمة الدعوة إلى الله فقام بتسجيل عدد كبير من الأناشيد الدينية التى ألفها بالإنجليزية مع تطعيمها بكلمات و جمل عربية لإكسابها روحا إسلامية عذبة ، فبدأ منذ 1993 فى تسجيل مجموعة من الألبومات و صلت حتى الآن إلى 10 ، و حرص فى تلك الألبومات على إيصال قيمة و مفهوم الإسلام للمسلمين و غير المسلمين ، إذ تضمنت هذه الشرائط أناشيد و أغنيات دينية ذات محتوى تثقيفى تعليمى...
"انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء "