الشيخ الشهيد أحمد ياسين


 

من أعلام الدعوة الإسلامية بفلسطين والمؤسس ورئيس لأكبر جامعة إسلامية بها ؛ ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس وزعيمها حتى وفاته.
تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة نتج عنه شلل تامً لجميع أطرافه.
عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة.
أصبح في ظل حكم إسرائيل أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق.


فكر في بناء مُجمع إسلامي دعوي اجتماعي، فبناه وكان هو رئيسه وبدأت الناس تأتي من أماكن مختلفة لكي يستلهموا منه الإرادة.
بدأ مرحلة جديدة من حياته وهى مواجهة الكيان الصهيوني، ففي عام 1983 اعتقلوه وقاموا بتعذيبه بشدة حتى فقد عينه اليمنى بسبب ضربة قاسية من أحد جنود الصهاينة.
وفقد قدرة الإبصار بعينه اليسرى فأصبح لا يرى بها إلا قليلا، كما أنه أُصيب بالتهاب مُزمن في أذنه والتهاب رئوي حاد، كل هذا أثناء الـ 15 عاماً التي قضاها في السجن.


أُفرج عنه بعد 11 عام في عملية تبادل للأسرى، وقرر بعد خروجه أن ينقل إرادته في عمل مُنظم .
فأنشأ حركة حماس لمواجهة الكيان الصهيوني. في 18 مايو عام 1989 داهم قوات الاحتلال بيته لُيعتقل مرة أخرى حتى خرج عن طريق تبادل للأسرى عام 1997.
حاول الكيان الصهيوني اغتياله عام 2003 إلا أنها لم تنجح، وقبل اغتياله بيومين انتقل إلى المستشفى بسبب صعوبة التنفس، إلا أنه رفض المكوث فيها بسبب خوفه من اغتياله أثناء وجوده بالمستشفى فيموت معه أبرياء كثر لا ذنب لهم، حتى تم اغتياله في 19 مارس 2004 عن طريق قصف ثلاثة صواريخ عليه أثناء خروجه من المسجد.