ساعة قراءه في الدوله

2018-04-08


 

بقلم : صالح غريب 

جريدة الشرق 

 

 

الاهتمام بالقراءة مشروع وطني طرح عبر مؤسسة قطر للتربية والعلوم وذلك لاهميتها في تثقيف المجتمع خصوصا في مجال التربية وعبر مدارس وزارة التعليم التي اهتمت بهذا المشروع وقامت بتوزيعه على المدارس وذلك عبر مصادر التعلم تمت اقامة العديد من الفعاليات الثقافية وساهمت في هذا المشروع عبر زيارة المدارس للتحدث عن تجربة القراءة وكيف طورتها من قاعة المطالعة بدار الكتب عندما كنت بالقسم الداخلي ولم تكن المادة متوافرة عندي لشراء الكتب،  فكانت هي المجال لي للقراءة والمبلغ الذي اتحصل عليه اجمعه لشراء مجلة ميكي من مكتبة التلميذ قبل ان اعود الى القرية في تلك المرحلة " ام صلال علي " وبمناسبة اليوم العالمي للكتاب  الذي سيصادف يوم 23 من هذا الشهر تستعد وزارة التعليم لطرح مبادرة " ساعة قراءة " وان كانت سوف تطبق في البداية على مدارسها إلا انها تسعى لتوسيع الفكرة لتشمل المجتمع وهي فكرة طيبة لو طبقت سوف تحقق نتائج طيبة مجتمعيا ولعل الجهود التي تبذل الآن عبر وزارة الثقافة  التي منحت موافقات لدور نشر محلية تهتم بالطباعة للانتاج الثقافي القطري وكذلك تفعيل الورش والندوات لاهمية القراءة عند الجيل الجديد، ان افتتاح مكتبة قطر الوطنية الاسبوع القادم سوف يسهم في المزيد من الزيارات التي كنا نقوم بها للمكتبة العامة سواء كان ذلك في الفريج او لدار الكتب القطرية التي سوف يتم ترميمها لتعود كما كانت سابقا، من هنا فان الاهتمام بالمكتبة بشكل عام في المناطق مثل الوكرة والريان والخور والشمال ومكتبة الخنساء العامة للسيدات كلها بحاجة الى برامج وفعاليات يعود من خلالها الانسان كأن يكون هناك مقر جاذب للجمهور وليس كحالها الان،  مقراتها ابنية لا تختلف عن اي مقر حكومي لا يوفر الخصوصية ولا الجاذبية للشخص ومن يتابع عدد الزوار لمقر مكتبة قطر الوطنية قبل افتتاحها لهو امر مشجع جدا على ان القارئ موجود لكنه يحتاج للمكان الجاذب له، كما فعلت التربية في جذب الطلاب للمكتبة وتفعيل دورها في مجتمع الطلاب، ساعة قطر قراءة لو تحقق على نطاق مدارس التربية يمكن توسيعه على نطاق الدولة


« المقال الصحفي »