إختبارات التوجيهي .. موسم جني االأرباح

2018-03-31


 

بقلم : محمود منصر

 

قد اكون مخطا في  طرحي هذا  ،  نحن في منتصف العام الدراسي بالنسبة لمعظم المدارس ، بالأخص طلاب المرحلة الثانوية  التوجيهي في كل مكان ،  دق جرس الأنذار فطلاب التوجيهي  عليهم الأستعداد لدخول مرحلة الجد في المذلكرة للحصول على أعلى درجات في الإختبارات  ، وهذا ما يبحث عنه الطالب وكذلك دوي الطالب .
هذه الفترة والتي تسبق الإختبارات  ، تجد كل ما اقتربت الإختبارات يزيد التوتر والقلق والهواجس عند طلابنا الأعزاء  ، الأستعدداد  لإختبارات التوجيهي هو موسم ناجح لجني الأرباح ، أقصد هنا  تنشط الحركة التجارية في مجال اعطاء الدروس الخصوصية بالمقابل  ، وكذلك تصدر  ملازم تخص مواد التوجيهي تباع بالمكتبات ، يقبل الطلاب على  هذه الخدمات  ، حيث  إن  الكثير من الطلبه  يستعينون بدروس خصوصية  للتقوية حتى يحصلوا على درجات عالية .
لماذا يا ترى تجارة الدروس الخصوصية ناجحة ومربحة جدا لدينا في المجتمع ؟
و هل أبناءنا  لاييذلون جهدهم في المذاكرة الفورية يوما بيومه ؟
ام يرحلون المداكرة الى نهاية السنة فتتراكم الدروس عليهم  وهذا هو الأرجح  ، وهاولاء الطلبة هم  زبائن  هذا الموسم   ، لا يمكن تصور  أن حصة مدتها  ساعة قد تصل بمبلغ 200 ريال لأي مادة من المواد العلمية  ، وهذا كم هو عب مالي يترتب على الطالب وأهله ،  والذين يتكفلون بدفع المبالغ الكبيرة  ، وقد يكون اكثر من طالب في الأسرة .
إذن اذا ألتزم طلابنا بالجد والمذاكرة  وأعتمدوا على أنفسهم  أولا بأول لن تكن هناك حاجه لأخذ الدروس الخصوصية ،  وأرهاق الأهل بدفع هذه المصاريف  الباهضة  نتمنى أن تختفي ظاهرة الدروس الخصوصية عن المجتمع . قد لا يتفق الكثير معي في هذا الموضوع ، فهذا هو رأي الشخصي لا أكثر ولا أقل .


« المقال الصحفي »