لو كان الحصار رجل لقتلته

2017-09-09


 

 

بقلم : محمود منصر 

 

من أقوال  سيدنا  علي بن أبي طالب ( رضي. الله عنه ) قال. .. لو كان الفقر رجلً لقتلته   ...  ونحن شعب قطر نقول  " لو كان الحصار رجلً لقتلناهُ  ، لأن الحصار  بغيض. وفعل قبيح  يستخدمه الضعفاء  ، والحصار جريمة خاصةً  لو استخدم لغرض الضرر   بدون وجه حق  ، كان هذا الحصار على فر د أو مجموعة من الأفرد أو مجتمع أو بلد من البلدان ، وهذا ما حصل للأسف لدولة قطر  من قبل دول الجوار المقاطعة والحصار.  برا ً بحراً  وجواً   .
لقد أندهش العالم من الحصار  هذا ولم يتوقع أبدا لأي سبب من الأسباب أن يتم حصار دولة  بكامل شعبها  وبكل سهولة يتم حصارها من بلدان شقيقة مرتبطة جغرافيا وإجتماعيا وديانتاً وتاريخاً .
قصة الحصار وأسبابه الغير مقنعة بتاً  مهما كانت الإدعاأت والحجج  و  غير مقبولة للعالم أجمع ، وبالفعل تستنكره  كل المجتمعات والمنظمات الدولية ،  ياترى هل فكرت  دول الحصار عندما  قررت معاقبة قطر الدولة المستقلة بإنزال عقوبة الحصار بجدية  ، وبعوائقها على المنطقة  برمتها  ، كم  هو هذا القرار صعب  وكيف تجرأت هذه الدول أخذها وبكل سهولة ؟  ...     بدون أي وازع ديني أو أخوي   ، لقد كان الحصار كخنجر مسموم طعن في الظهر .   ظهر شقيق  يا لها من كارثة-إنسانية  أخلاقية  .. و بهذا الفعل المشين  كم تضرر الناس في  دول الحصار وقطر  ،    اهتز عرش النسيج الإجتماعي   ، الضرر الذي يصعب تعويضة إلا بعد مرور  اعوام  ،  إن خنجر الحصار   جرح جروح عميقة في جسد الخليج العربي  ،   والدم ينزف لازال  ، والمطلوب فورا  مداواة الجروح بمراهم الخير  من أهل الخير   ، فأين أنتم  أصحاب النوايا الحسنة  من الحصار .
فقطر هي ضحية الحصار  ولا تنتظر اكثر  ها هي تسير الى الأمام بكل ثقة وثبات ضاربة عرض الحائط ما يدبر لها من مأرب ،  فلا تنظر للخلف  ، معتمدة على الله أولا  وثم قياد
تها و شعبها الوفي  ، والذي أثبت للعالم كيف تكون اللحمة  في صفٍ واحد   كالجسد الواحد.


« المقال الصحفي »